السيد محسن الأمين
70
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
لاحد ولا للأمة في قوتها ووحدتها وائتلاف قلوبها ولم يسغ لاحد انكارها وان كانت ضلالا لم يعقل ان يكون فيها نفع للأمة ووجب انكارها ولكن ذلك انما يكون بالدليل والبرهان لا الدعاوي المجردة . اما الإمامة فهي عندنا وعندكم من أصول الدين لأنها راجعة إلى العقيدة لا إلى العمل كما هو الشأن في فروع الدين . وإذا كنتم لا تجعلونها من أركان الايمان فلما ذا تعادون من يخالفكم فيها هذا العداء العظيم وتنسبونه إلى العظائم . وقال ص 62 والأمة اسبق اخذا بكل ما ثبت عن امام الأئمة علي أمير المؤمنين ليس من دأب الأمة ان تضع على لسان أحد من الأئمة شيئا بهوى وانما دأبها ان تأخذ ما ثبت بسند . ( ونقول ) : زعمه انها اسبق اخذا بكل ما ثبت عن امام الأئمة يكذبه رفضها قوله في العول والتعصيب وغيرهما مما مر إلى قول غيره ومبالغته هو في ذلك وتشدده والتماسه التأويلات الفاسدة والوجوه المتمحلة كما يعلم مما مر والأمة باعراضها عن أئمة أهل البيت وعن مذاهبهم وأقوالهم لا يخشى منها ان تضع على أحد منهم شيئا لا يهوى ولا بغير هوى وذلك يكذب انها تأخذ ما ثبت عنهم بسند فلم ترها أخذت عنهم شيئا ولا عملت بفتوى أحد منهم ولا جعلتهم كمحمد بن الحسن الشيباني وأبي يوسف على الأقل . زعمه عصمة الأمة قال صفحة ( ث ) : اني اعتقد في الأمة عقيدة الشيعة في الأئمة . الأمة في عقيدتي معصومة بعصمة نبيها والأصل في عقيدتنا ان الامام كبير الأمة . وممثل كلية الأمة فإن لم تكن الأمة معصومة فلا عصمة للامام . والأصل في الشرف والعصمة هي الأمة وإليه يرشد : ان إبراهيم كان أمة . انا لا انكر عصمة الأئمة فاني في عصمة أئمتنا فرح أكثر من فرح الشيعة إذا سار غيري في التشيع برجليه اللتين لا يغسلهما فاني اطير باجنحتي التي امسح بها وإذا مت سواي في ولاء أهل البيت بلمحة تقية فاني أتوسل بغرة لائحة نقية وللآخرة ولائي لا للحاضرة الا ان عصمة الأئمة لا تغني الأمة في شيء ولا تغنيها عن شيء . وعقيدة انحصار الأئمة في عدد